English 
Kurdi 
کوردی 
عربی 
 Saturday 31 Jul. 2010  18:52 Kurdistan-Iraq time (GMT +3)
حكومة إقليم كوردستان



الصفحة الرئيسية
عن إقليم كوردستان
الحكومة
 
الاخبار
الاخبار
بيانات صحفية
الخطابات
صور من کوردستان
مواقع ذات صلة
 
 آراء و مقالات 
KRG.org 03:03:21 26 Jan. 2008
العلم العراقي والهم الكوردستاني


العراقيون لا يزالون يبحثون عن خامس علم وخامس شعار حتى بعد مرور ما يقارب على خمس سنوات على سقوط النظام في نيسان من عام 2003.
وبذلك تعود الراية العراقية الى واجهة الأحداث مرة أخرى بعد ان قارب مرور نصف عقد من الزمان على سقوط النظام الدكتاتوري السابق. لقد اخفق المعارضة السابقة للنظام خلال سنوات نضالها من توحيد جهودها آنذاك لطرح بديل مناسب للعلم العراقي يلتف حوله المتظاهرون من أبناء الشعب العراقي حال سقوط النظام. كان من اهم نتائج غياب الإستراتيجية المستقبلية ان العامة من الناس يوم سقوط النظام رفعوا رايات وبالألوان متعددة منها كانت ذو رموز دينية و أخرى قومية وربما كانت بعض تلك الأعلام تمثل الاحزاب السياسية.

ان التفاف الناس حول راية رومانيا مثلا أثناء انفجار الشعبي ضد الدكتاتور الروماني السابق نيكولاي شاوشسكو شتاء عام 1989 كان ثورة شعبية وبحق حيث حمل جميع المتظاهرون نفس الراية الوطنية لدولتهم بعد ان تم قص شعار الحزب الحاكم من وسط الراية. ان التفاف حول راية وطنية معينة هي عملية عاطفية نفسية فراية مدعاة فخر واعتزاز وهوية بالانتماء الى المجموع الذي يمثله رموز ذلك العلم.
العلم العراقي الحالي 1963 والمعدل 2008 يمثل فقط طرحا سياسيا معينا ولا يمثل في تركيبة عصارة الانتماء للمواطن العراقي مهما تغير تفسيرات ألوانه ورموزه. الراية العراقية الحالية رفع لأول مرة في العراق مع إعلان الجمهورية العربية المتحدة عام 1963 إبان الوحدة السياسية التي أعلن بين مصر وسوريا والعراق ولا تزال الدول المعنية الثلاث تحمل في أعلامها آثار ذلك العلم بعد إجراء بعض التغيرات كما هي في أعلام في مصر وسوريا واليوم في العراق.

أين الشعب العراقي من العلم الجديد القديم وكيف يرمز فيه الى التركيبة التعددية العقائدية والدينية والقومية والتاريخية والجغرافية وحتى البيئية منها فحدث بلا حرج. العلم العراقي كرمز يعود في اصولها الحقيقة الى علم الثورة العربية الحجازية والتي تطغي ألوانها اليوم على مجمل أعلام الدول العربية من المحيط الى الخليج. هذا الاتجاه التاريخي في تصميم العلم والوانه يعتبر ترجمة للتاريخ العربي السياسي المعاصر متمثلا في الثورة الحجازية او ما تسمى بالثورة العربية الكبرى على الإمبراطورية العثمانية وقد تم رفع العلم الملكي العراقي عام 1921 وهو علم شبيه بعلم المملكة الهاشمية حيث رفعها ولأول مرة الشريف حسين بن علي وكما أشرت في ثورته ضد العثمانيين آملا توحيد الولايات العربية التي كانت خاضعة آنذاك للدولة العلية العثمانية. يحمل حامل هذا العلم كذلك شعورا بالانتماء الى الأمة العربية ولا اجد هناك رمزا مباشرا الى الدين الإسلامي ، كوجود نص قرآني او الشهادتين كما هي علم المملكة السعودية، رغم ان بعض الألوان يمكن تفسيرها تاريخيا وربطها براية الرسول صلى الله عليه وسلم او رايات الصحابة الركام رضوان الله عليهم والجدير بالذكر ها هنا ان الاشارة التاريخية يتمثل في اللونين الأخضر والأسود واللذان يكونان احد الألوان في معظم أعلام دول العالم بأسره. لكن بالتأكيد نرى غياب كامل للمكونات القوميات الاخرى المكونة للمكونات النسيج السكاني للشعب العراقي بصورة خاصة وبكافة انتماءاتهم القومية والعقائدية والعديد من ابناء شعوب المنطقة الاخرى الذين بدورهم شاركوا في بناء الحضارة الإسلامية وحضارات القديمة في المنطقة في بلاد الرافدين ومصر وحضارات شمال أفريقيا والجزيرة العربية.

ان الكتابة كابجدية و كرمز في الراية نجده في أعلام العديد من دول الشرق ومعظمها كتبت بالعربية طبعا. اما النجوم والشمس والصليب والهلال فهي رموز أخرى وجدت طريقها في العديد من رايات دول العالم.
جاء علم الجمهورية العراقية عام 1959 ليترجم آمال الشعب العراقي بأكمله وليجمع شمل العراقيين كما يجمع اللون الأبيض الذي يتوسط العلم جميع ألوان القوس قزح مع إشارات رمزية الى التركيبة القومية الأساسية للشعب العرقي ومع وجود رموز تاريخية كالشمس التي تتوسط الراية وكان شعار الجمهورية بنفس المواصفات المتكاملة والإبداعية والذي صممها احد اكبر رسامي العراق في العصر الحديث المرحوم جواد سليم.

العلم المقترح والذي ينوى استخدامه لسنة واحدة فقط غني عن التعريف فهو بتركيبه اللوني يحمل نفس ألوان العلم السابق وحتي الكتابة فيه كنص هو نفس النص السابق"الله اكبر" وكل ما في الامر رفع عنه النجوم الثلاث التي وكما أشرت سابقا انها تشير الى "الوحده الثلاثية" والتي كانت مصر سباقة الى رفعها من علمها حال فشل الوحدة ووضع النسر محلها ومن ثم بادرها سوريا، وربما سبقها، فرفع احدى تلك النجوم وها هو اليوم يرفع العراق كافة النجوم.

اما الهم الكوردستاني في العلم فيمكن إيجازه بحادثة تاريخية حين تم رفع الراية الكوردية الحالية ولاول مرة في التاريخ السياسي الكوردستاني المعاصر عند إعلان جمهورية كوردستان عام 1946-1947 من قبل الشهيد القاضي محمد ورفاقه في الثاني والعشرين من كانون الثاني من عام 1946 ،حيث دام الجمهورية تسعة اشهر وقمعها بعنف شديد جنود ومرتزقه شاه ايران السابق، وفي احتفال كبير في ساحة القناديل الأربعة وسط مدينة مهاباد العاصمة ولا توجد وثيقة تاريخية في حياة هذا الشعب مفعمة بارهف المشاعر والعواطف الإنسانية النبيلة والجياشة خاصة حين يرفع احد الثوار الراية الكوردية على سطح مقر الحكومة في وسط المدينة. أما شعار جمهورية كوردستان والتي كانت تتوسط الراية الكوردية فكان عبارة عن قلم وسنبلتي قمح. هذه الراية بقت ومنذ ذلك العهد ترفع في المناسبات الوطنية وفي الخفاء وبقت ولحد يومنا هذا رمزا للعديد من شعارات ورايات الأحزاب الكوردية.
أما ما يحمله الشارع الكوردستاني من هموم مستقبلية تتمثل ربما ليس فقط بتمثيل الكورد في العلم العراقي بل تمثيل ابناء الاقليم بكافة مكونات نسيجها السكاني البديع في العلم العراقي الجديد.

(SB)


 Print this       Recommend this       Page Hits: 1960      Back Back  Top Top

  Bookmark with:

    Delicious     Digg     reddit     Facebook     StumbleUpon  
 


 
 آخر الاخبار